‎د. منصور خالد عبد الماجد

تعزية الرئيس سلفاكير ميار ديت حكومة السودان و شعب السوداني على وفاء الفقهاء السياسين الأديب د. منصور خالد عبد الماجد .. !!

للرئيس برهان و زملاوه و شعب السوداني كلو بوفاء د. منصور خالد عبد الماجد، و دا زول زميل بتاعنا في الحركة الشعبية و قعد معنا من سنة 85 لقايد اتفاقية السلام الشامل، و حتى بعد داك انفصلنا بقينا دولة قايمة بذاتو في جنوب السودان .

لكن د. منصور زول كان قلبو في جنوب السودان، و كان بتمنى انو نحنوا نحب القضايا بتاع السودان كلو و تفضل السودان موحدة، دولة ديموقراطية فوقو عدالة و فوقو كل شيء اللي كنا بنحاربوا لاجلو، و لكن للأسباب معروفة لينا كلنا الجنوب انفصل و أصبح دولة براو .

دكتور منصور خالد بحبوا لجنوب السودان كان بتمنى إنووو نقعدوا سوا، و كان عندو الفكرة إنووو يشوف جنوب السودان قبل ما إنووو يموت، و في شهر واحد سنة دا طلبتو من الاخوة في سودان المسؤولين عشان انو يخلي منصور يجي لينا هنا، يجيبوا بطيارة و يجي يرجعوه .

Which they did so Mansur was able to come to me in J1 in January and that was Inu آخر مرة يشوف جنوب السودان و يشوفني و أنا أنا شوفتوا كمان .

لو موش إنووو كلام بتاع كورونا دا كان ممكن يكون في وفد من جنوب السودان هنا دا يمشي لخرطوم، عشان  To يشاركوا في عزاء و في دفن .

دا كلام اللي أن كنتو داير اقول ليكم، انا بتمنى لشعب السوداني الصبر و السلوان و ان شاء الله في سنة دا نحقق السلام في سودان كلو، Flag في جنوب السودان ب Fallen have mercy من بكرا الصباح .

You have heard Inu Dr. Mansur he was very committed cadre of the SPLM since he joined us . 

و تبقى بعض الأسئلة التي يداهم بعض عقول النخبة السياسية الجنوبية و النشطاء السياسيين و الاجتماعيين، حول العزاء الذي قدمه السيد الرئيس للحكومة السودان الشقيقة و كل الشعب السوداني أجمع، بفقدهم إحدى اعمدتهم و فقهاءهم الادبيين .

بسبب ان الراحل د. منصور خالد عبد الماجد واحدا من أعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان، و مستشارا خاص لمؤسس الحركة الشعبية الفقيد العقيد د. جون قرنق دي مبيور، و تبقى الأسئلة التي تشغل لي ذهني و توغلت فيها منذ الزمن لماذا فقط السيد الرئيس يواسي فقط من يراهم كالقدوة له و من يجاوره في المنطقية و العشائرية، و يترك الأخرون يحظون بمعاملة مؤسفة غير جديرة بهم و البعض الآخر ينساهم تماما و لا يعير لهم أي شأنا ملموسة .

و ما دفعني لقول هذا و تشخيصه هو ملاحظتي لما حدث كان و فعلته السيد الرئيس و من يسمون أنفسهم باعوانه بعدم مبالاة، في وفاء الجنرال " بيتر قديت ياكا ماجيك " الذي خدم و ناضل تحت مظلة الحركة الشعبية لتحرير السودان و حقق الكثير من المساهمات و الانتصارات العظمية التي تذكر حتى يومنا هذا، و من ضمن تلك الإنتصارات تحريره لمنطقة " أبيي " من أيدي القوات المسلحة السودانية و غيرها من الانتصارات الأخرى .

و بدل أن يحظى هذا القائد العظيم باحتراما و جنازة عسكرية تليق به و بشخصيته العسكرية النادرة، استقبلت الخبر و بكل أسف بفرحا عظيما و ترحا لما نشاهد مثيلا له في داخل القصر الرئاسي، بحيث تم ذبح ثيرانا و تحضير وليمة فيها احتسى الجميع الخمر و كل المشروبات الروحية، و هذا كل احتفالا بوفاء الرجل الذي قدم الكثير في الحركة الشعبية لتحرير السودان، و الذي في نفس الوقت قائدا تاريخي فيه له إنجازات تاريخية لا ينكرها سوى من لا يعلم عنه اي شيئا .

و لم يكف المجاهلة و السياسة اللا مبالاة برفاق الأمس مع الجنرال الراحل " بيتر قديت ياكا ماجيك "، فقط بل مارسته الرئيس أيضا مع الآخرين و من ضمن الهولاء القائد الراحل الاستاذ و مربي الأجيال المناضل  " أدوارد لينو وور أبيي "، الذي فقدناه مؤخرا في جمهورية الهند و دفن في مسقط رأسه بجوار أبيه في منطقة " أبيي " .

و جلنا يعرف الاستقبال الذي استقبل به الراحل في مطار جوبا الدولي و من كانوا في إستقبال جثمان الفقيد في المطار، و عدم ظهور بيان عزاء من مكتب الرئيس على هذا الفقد العظيم الذي هزت البلاد و زاد من توتر البعض، لأن الرجل لم يكن فقط " أدوارد لينو " بل أصبح مربي أجيالا و رمز الحرية و العدالة في البلاد فوفاءه جعل معظمية النخبة المتعلمة ينصدمون بالخبر الذي جاتهم كالصاعقة نازلة من السماء .

و أيضا الفقيد من ضمن رواد الحركة الشعبية لتحرير السودان، و فقهاءها الناشطين الذين قدموا الكثير من الجهد الجهيد في تحقيق مشروعاتها و برامجها التغيرية التي كانت تحارب من أجلها، و لكن للأسف قد نساءه الرئيس الذي يشغل في نفس الوقت رئيس الحزب و القائد العام لقواتها، و رفاق الأمس الذين كانوا يحتمون في داخل خندق واحد في أيام النضال و الكفاح المسلح .

و هذا ما قد يسميه البعض منا بالموت الثاني لقائد " أدوارد لينو وور أبيي " و رفاقه الأخرون الذين سبقوه في الموت و ذهبوا قبله، و هذا بسبب مجاهلتهم و إنكار ادوارهم العظمية الذي لعبوه تحت مظلة الحركة الشعبية لتحرير السودان، من قبل رفقاء الأمس الذين ترعرعوا جميعهم في داخل الادغال السودانية في القرن العشرين .

ذهب أدوارد لينو و الآخرين و دموع الخيب و الحزن يملى لهم عيونهم و يغطي لهم ثيابهم البيضاء، منما راءه من المكر و النسيان المميت من رفقاء الأمس لهم قبل مماتهم و ترجلهم من هذا العالم الهالك، ذهب القائد و لا زال دموع الخيب في عينيه منما رأته من الأفعال البربرية ضد المواطن الذي ناضلوا لأجله اعواما من قبل رفاقه و زملاوه في الكفاح .

ذهب القائد و مربي الأجيال و ترك أبنائه على أيدي الطغاة و مصاصي الدماء، لا يعيروا لهم أي شأن أو إهتمام سوى القتل و التشريد و المجازر، رحل المناضل و لا زال دموع الألم في عينيه يغطي له وجهه منما شاهدوه من الاغتيالات و التصفيات السياسية ضد الرفاق و ما قد أدت تلك التصفيات من الأعمال الوحشية التي مؤرست ضد الشعب الجنوبي العزل، الذي ناضل بجهد من أجل حريتهم و رفاهيتهم .

ذهب القائد ولا زال دموع الحزن يملى له عينيه منما رأته من الممارسات المخزية للحركة الشعبية لتحرير السودان، تحت قيادة ولي العهد و من كان وثقوا فيه في رئاسة، ذهب القائد و اقتالته الرفاق بأعمالهم الصبيانية و عدم اكتراثهم له في أثناء محاربته لوحده للمرض الذي زل معه أعواما دون أي لفت انتباه له و لصحته .

ترجل القائد و رحل إلى بر الأمان حرا و نزيها من أموال الدولة و الشعب، الذي زل يتلعب بهم رفاق الأمس منذ توقيع اتفاقية السلام، ذهب القائد مودعا أبنائه و كل من ناضل لأجله و كافح من أجل حريته بكل الحب و الإحترام الكبيرين .

الرحمه و المغفرة لك أيها المغوار و لكل فقداء الحركة النزيهين ..
و نأمل منك أن تخبر الزعيم د. جون قرنق عنما رأته عيناك من الظلم و الذل الذي يمارسه قادات الحركة الأحياء مع المواطن الجنوبي المسكين .

أجتمع مع الزعيم دي مبيور و كل الرفاق و آجلوا في نداء رفاقكم، الذين يضطهدوا اليوم المواطن المسكين و يجردوا منه حقوقه من ثم يقتلونه بدماءا باردا .

التحية و التقدير لك أيها المغوار ..

تعليقات

المشاركات الشائعة