مجلس الأمن يوافق على طلب حمدوك بنشر القوات الأممية .. !
الحقائق:
وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على طلب الذي قدمه رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك للحصول على دعم الأمم المتحدة خلال الفترة الانتقالية التي يتراسها، مؤكدا على ضرورة حماية المكاسب و تجنب العودة إلى الحرب .
و رحب المجلس بالتزام الحكومة السودانية و معظم الجماعات المسلحة بالمشاركة في محادثات السلام و التوصل إلى اتفاق سلام شامل. و طلبت الحكومة السودانية في وقت سابق من الأمم المتحدة نشر بعثة لحفظ السلام في البلاد في أقرب وقت ممكن بموجب الفصل 6 من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يغطي كامل أراضي السودان .
و قدم رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك هذا الطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد " أنطونيو غوتيرس " في 22 يناير، و شمل دعم تنفيذ الإعلان الدستوري و جهود السلام الذي يتناقش في العاصمة جوبا، و تعبئة المساعدة الإقتصادية الدولية للسودان، و التنسيق في قضايا المساعدة الإنسانية، و تقديم الدعم الفني لعملية وضع الدستور الجديد في البلاد .
و قالت نائبة الممثل الدائم بالنيابة للبعثة الأمريكية لدى الأمم، سفيرة الأمم المتحدة السيدة " شيريث نورمان "، إنه من المتوقع أن ينشئ مجلس الأمن بعثة جديدة في السودان في مايو، و قالت إن البعثة ستدعم حمدوك و الحكومة الإنتقالية و ستعزز الإستقرار السياسي و السلام لجميع السودانيين - و خاصة أولئك في أقاليم دارفور و المناطق الأخرى المتضررة من النزاع .
و عقدت مجلس الأمن الجلسة عن طريق التداول بالفيديو مع بعثة الأمم و الإتحاد الإفريقي في دارفور " يوناميد "، استمع فيها إلى إحاطتين قدمهما وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام السيد " جان بيير لاكروا " و وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية و بناء السلام " روزماري ديكارلو " .
و أصدر مجلس الأمن مساء الجمعة بيانا أكد فيه دعمه لمحاولات تحقيق انتقال ناجح، يحقق آمال و طموحات الشعب السوداني في مستقبل سلمي و مستقر و ديمقراطي و الإزدهار، و بحسب التصريحات فإن أعضاء المجلس يتابعون بقلق أثر جائحة الفيروس " كورونا " على السودان في ضوء أوضاعه الاجتماعية و الإقتصادية و الإنسانية .
و أشار السيد لأكروا إلى أن " الظروف الاستثنائية لوباء COVID 19 أثرت على عملية السلام في السودان و كذلك على تخفيض مهمة الأمم المتحدة هناك ". و على الرغم من الوضع المؤلم أكد السيد لاكروا للمجلس أن الأمم المتحدة معبأة بالكامل لمواصلة دعم الشعب السوداني، مشيرا إلى التقدم المحرز في الإصلاحات السياسية و المساءلة و مشاركة المرأة في صنع القرار، و من ثم أضاف بأن السلطات السودانية و الشعب السوداني دفعوا قدما في تنفيذ التحول الديمقراطي في البلاد ../تقديري

تعليقات
إرسال تعليق